الاحد الرابع من الصيف

الاحد الرابع من الصيف (التوبة)
القراءات الكتابية حسب الطقس الكلداني

تثنية الاشتراع (5 : 16 – 22)
أَكرِمْ أَباكَ وأُمَكَ، كما أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَي تَطولَ أيَّامكَ وتُصيبَ خَيرًا في الأَرضِ الَّتي يُعْطيكَ الرَّب إِلهُكَ إِيَّاها. لا تَقتُلْ. لا تَزْنَ. لا تَسْرِقْ. لا تَشْهَدْ على قَريبِكَ شَهادةَ زور. لا تَشتَهِ امرَأَةَ قَريبِكَ ولا تَشتَهِ بَيتَه ولا حَقلَه ولا خادِمَه ولا خادِمَتَه ولا ثَورَه ولا حِمارَه ولا شَيئًا مِمَّا لِقَريبِكَ. هذه الكَلِماتُ كَلَّمَ الرَّبُّ بِها جَماعَتَكم كلَها في الجَبَل، مِن وَسَطِ النَّارِ والغَيمِ والغَمامِ المُظلِم، بِصَوتٍ عَظيم، ولم يَزِدْ علَيها شَيئًا، وكتَبَها على لَوحَي حَجَرٍ وسَلَّمَهما إِلَيَّ.

اشعيا (9 : 7 – 16)
السَّيِّدُ أَرسَلَ كَلِمَةً على يَعْقوب فوَقَعَت على إِسْرائيل. فعَرَفها الشَّعبُ كُلُّه أفْرائيمُ وسُكَّانُ السَّامِرَة القائِلونَ بِزَهوٍ وقَلبٍ مُتَكَبِّر: اللَّبِنُ تَساقَط فسنَبْني بِحِجارةٍ مَنْحوتة الجُمَّيزُ قُطعَ فسَنَعْتاضُ عنه بِالأَرْز. أَثارَ الرَّبُّ علَيه خُصومَ رَصين وحرَضَ أَعْداءَه: أَرامَ مِنَ الشَّرقِ وفِلَسْطينَ مِنَ الغَرْب فاَلتَهَموا إِسْرائيلَ بِكُلِّ أَفْواهِهم. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَلْ يَدُه مَمْدودة. فلَم يَتُبِ الشَّعبُ الى مَن ضَرَبَه ولم يَلتَمِسْ رَبَّ القُوَّات فقَطَعَ الرَّبُّ مِن اشْراثيلَ الرَّأسَ والذَّنَب السَّعَفَ والبَردِيَّ في يَومٍ واحِد. ( الشَّيخُ والوَجيهُ هو الرَّأس والنَّبِيّ الَّذي يُعَلِّمُ بِالكَذِبِ هو الذَّنَب ) والمُرشِدونَ لِهذا الشَّعبِ هم يُضِلُّونَه والمُرشَدونَ مِنه يُضَلُّون. فلِذلك لا يَرْضى السَّيِّدُ عن شُبَّانِه ولا يَرحَمُ أَيتامَهم ولا أَرامِلَهم لِأَنَّهم جَميعاً كافِرونَ وفاعلو سوء وكُلُّ فَم يَنطِقُ بِالحَماقة. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَلْ يَدُه مَمْدودة.

كورنثس الثانية (10 : 1 – 8)
أَنا بولُسَ أُناشِدُكُم بِوَداعَةِ المسيحِ وحِلْمِه، أَنا المُتَواضِعُ بَينَكم والجَريءُ علَيكُم عَن بُعْد، أَرْجو أَلاَّ تُلجِئُوني وأَنا عِندَكُم إِلى تِلكَ الجُرأَةِ الَّتي أَرى أَن أُعامِلَ بِها قَومًا يَظُنُّونَ أَنَّنا نَسيرُ سيرةً بَشَرِيَّة. أَجَل، إِنَّنا نَحْيا حَياةً بَشَرِيَّة، ولكِنَّنا لا نُجاهِدُ جِهادًا بَشَرِيًّا. فلَيسَ سِلاحُ جِهادِنا بَشَرِيًّا، ولكِنَّه قادِرٌ في عَينِ اللهِ على هَدْمِ الحُصون. ونَهدِمُ الاِستِدْلالاتِ وكُلَّ كِبرِياءٍ تَحولُ دُونَ مَعرِفَةِ اللّه، ونَأسِرُ كُلَّ ذِهْنٍ لِنَهدِيَه إِلى طاعَةِ المسيحِ. ونَحنُ مُستَعِدُّونَ أَن نُعاقِبَ كُلَّ مَعصِيَةٍ متَى أَصبَحَت طاعَتُكُم كامِلَة. أُنظُروا إِلى حَقائِقِ الأُمور. مَنِ اعتَقَدَ أَنَّه لِلمسيح فلْيُفَكِّرْ في نَفْسِه أَنَّنا نَحنُ أَيضًا لِلمَسيح بِمِقدارِ ما هو لَه. وإِن بالَغتُ بَعضَ المُبالَغةِ في الاِفتِخارِ بِسُلطانِنا، هذا السُّلطانِ الَّذي أَولانا إِيَّاهُ الرَّبُّ لِبُنْيانِكم لا لِخَرا بِكُم، فلا أَخجَل.

مرقس (7 : 1 – 8)
واجتَمَعَ لَدَيه الفِرِّيسِيُّونَ وبَعضُ الكَتَبَةِ الآتينَ مِن أُورَشَليم، فرَأَوا بعضَ تَلاميذِهِ يَتناوَلونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة، أَيْ غَيرِ مَغْسولة (لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ. وإذا رجَعوا مِنَ السُّوق، لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغتَسِلوا بِإِتْقان. وهُناكَ أَشياءُ أُخرى كَثيرةٌ مِنَ السُّنَّةِ يَتمسَّكونَ بها، كَغَسْلِ الكُؤُوسِ والجِرارِ وآنِيَةِ النُّحاس). فسأَلَه الفِرِّيسِيُّونَ والكَتَبة: ((لِمَ لا يَجري تَلاميذُكَ على سُنَّةِ الشُّيوخ، بل يَتَناولونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة؟)) فقالَ لهم: ((أَيُّها المُراؤون، أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: ((هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي. إِنَّهم بالباطلِ يَعبُدونَني فلَيسَ ما يُعَلِّمونَ مِنَ المذاهِب سِوى أَحكامٍ بَشَرِيُّة)). إِنَّكم تُهمِلونَ وصِيَّةَ الله وتَتمَسَّكونَ بِسُنَّةِ البَشَر)).

عن Yousif

شاهد أيضاً

الاحد السادس من الصيف

الاحد السادس من الصيف (التوبة) القراءات الكتابية حسب الطقس الكلداني القراءة الأولى: (أحبار 19/1-14) وكَلَّمَ …