الأحد الرابع من الدنح

الأحد الرابع من الدنح
القراءات الكتابية حسب الطقس الكلداني

‫العدد (11: 24 – 30)‬
فخَرَجَ موسى وأَخبَرَ الشَّعبَ بِكَلام الرَّبّ، وجَمَعَ سَبْعينَ رَجُلاً مِن شُيوخِ الشَّعبِ وأَقامَهم حَوالَيِ الخَيمة. فنَزَلَ الرَّب في الغَمام وخاطَبَ موسى، وأَخَذَ مِنَ الروحِ الَّذي علَيه وأَحَلَّى على الرً جالِ السَّبعين، أَيِ الشُّيوخ. فَلمَّا استَقَرَّ الرُّوحُ علَيهم، تَنبَأُوا، إِلاَّ أَنَّهم لم يَستَمِروا. وبَقيَ رَجُلانِ في المُخيَم، اِسمُ أَحَدِهما أَلْداد وأسمُ الثَّاني مَيداد. فاستَقرَ الرُّوحُ علَيهما لأَنَّهما كانا مِنَ المُسَجَّلينَ في اللاَّئِحَة، ولكِنَّهما لم يَخرُجا إِلى الخَيمة، فتنبأَ في المُخيَم. فأَسرَعَ فتًى وأَخبَرَ موسى وقال: ((إِنَّ أَلْدادَ ومَيدادَ يَتنبآنِ في المُخيَم)). فأَجابَ يَشوعُ بنُ نون، وهو مُساعِدُ موسى مُنذُ حَداثَتِه، وقال: ((يا سَيِّدي، يا موسى، اِمْنَعْهما)). فقالَ لَه موسى: ((أَلعَلَّكَ تَغارُ أَنتَ لي؟ لَيتَ كُلَّ شَعبِ الرَّبِّ أَنبِياءُ بِإِحْلالِ الرَّبِّ روحَه علَيهم)). ثُمَّ عادَ موسى إِلى المُخَيَّم، هو وشُيوخ إِسْرائيل.

‫اشعيا (46: 5 – 13)‬
بِمَن تُشَبِّهوننيِ وتُعادِلونَني وبِمَن تُقارِنونَني فنَتَشابَه؟ يُفرِغونَ الذَّهَبَ مِنَ الكيس ويَزِنونَ الفِضَّةَ بِالميزان ويَستَأجِرونَ صانِعاً فيَصنعُ إِلهاً فيَسجُدونَ له ويَرتَمون أَمامَه. يَحمِلونَه على الكَتِف ويُقِلُّونَه ويَجعَلونَه مَكانَه فيَنتَصِبُ لا يَبرَحُ مِن مَكانِه بل يَصرُخُ إِلَيه صارِخٌ فلا يُجيب ولا يُخَلِّصُه مِن ضيقِه. أُذكُروا ذلك وكونوا رِجالاً وتأَمَّلوا بِقُلوبِكم أَيُّها العُصاة. أُذكُروا الأَوائِلَ مُنذُ الأَزَل فإِنِّي أَنا اللهُ ولَيسَ مِن إِلهٍ آخَر أَنا اللهُ ولَيسَ مِن إِلهٍ مِثْلي. أَنا المُخبِرُ مُنذُ البَدءِ بما سَيَأتي ومِنَ القَديمِ بِما لم يَكُنْ قائلاً: إِنَّ تَدْبيري يُحَقَّق وإِنِّي أَصنَعُ كُلَّ ما أَشاء. أَدْعو مِنَ المَشرِقِ كاسِراً ومِنَ الأَرض البَعيدةِ رَجُلَ تَدْبيري. قد قُلتُ وسأُتِمّ ورَسَمتُ وسأَفعَل. إِسمَعوا لي يا قُساةَ القُلوب البَعيدينَ عنِ البِرّ قَرَّبتُ بِرِّي فلا يَبعُد وخَلاصي فلا يُبطِئ وسأَجعَلُ في صِهْيونَ الخَلاص ولإِسْرائيلَ يَكونُ فَخْري.

‫العبرانيين (7: 23 – 27)‬
أُولئِكَ الكَهَنَةُ كَانَ يَصيرُ مِنهُم عَدَدٌ كَثير لأَنَّ المَوتَ يَحولُ دونَ بَقائِهِم، وأَمَّا هذا فلأَنَّه لا يَزول، لَه كَهَنوتٌ فَريد. فهُو لِذلِك قادِرٌ على أَن يُخَلِّصَ الَّذينَ يَتَقَرَّبونَ بِه إِلى اللهِ خَلاصًا تامًّا لأَنَّه حَيٌّ دائمًا أَبَدًا لِيَشفَعَ لَهم.
فهذا هو عَظيمُ الكَهَنَةِ الَّذي يُلائِمُنا، قُدُّوسٌ بَريءٌ نَقِيٌّ ومُنفَصلٌ عنِ الخاطئين، جُعِلَ أَعْلى مِنَ السَّمَوات، لا حاجَةَ بِه إِلى أن يُقَرِّبَ كعُظَماءِ الكَهَنَةِ كُلَّ يَومٍ ذَبائِحَ لخَطاياه أَوَّلا، ثُمَّ لِخَطايا الشَّعْب، لأَنَّه فَعَلَ ذلِكَ مَرَّةً واحِدة، حينَ قَرَّبَ نَفْسَه.

‫يوحنا (1: 43 – 51)‬ الى (2: 1 – 11)‬
وأَرادَ يسوعُ في الغَدِ أَن يَذَهبَ إِلى الجَليل، فَلقِيَ فيلِبُّس فقالَ لَه: ((اِتْبَعْني!)) وكانَ فيلِبُّس مِن بَيتَ صَيدا مَدينَةِ أَندَراوسَ وبُطرُس. ولَقِيَ فيلِبُّسُ نَتَنائيل فقالَ له: ((الَّذي كَتَبَ في شأنِه موسى في الشَّرِيعَةِ وذَكَرَه الأنبِياء، وَجَدْناه، وهو يسوعُ ابنُ يوسُفَ مِنَ النَّاصِرَة)). فقالَ له نَتَنائيل: ((أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَخرُجَ شَيٌ صالِح؟)) فقالَ له فيلُّبس: ((هلُمَّ فانْظُرْ؟)) ورأَى يسوعُ نَتَنائيلَ آتِياً نَحَوه فقالَ فيه: ((هُوَذا إِسرائيليٌّ خالِصٌ لا غِشَّ فيه)). فقالَ له نَتَنائيل: ((مِن أَينَ تَعرِفُني؟)) أَجابَه يسوع: ((قبلَ أَن يَدعوَكَ قيلِبُّس وأَنتَ تَحتَ التِّينَة، رأَيتُك)). أَجابَه نَتَنائيل: ((راِّيي، أَنتَ ابنُ الله، أَنتَ مَلِكُ إِسرائيل)). أَجابَه يسوع: ((أَلأَنِّي قُلتُ لَكَ إِنِّي رأَيتُكَ تَحتَ التِّينَة آمَنتَ؟ ستَرى أَعظَمَ مِن هذا)). وقالَ له: ((الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: ستَرونَ السَّماءَ مُنفَتِحَة، وملائِكَةَ اللهِ صاعِدينَ نازِلينَ فَوقَ ابنِ الإِنْسان)).

وفي اليَومِ الثَّالِث، كانَ في قانا الجَليلِ عُرسٌ وكانَت أُمُّ يَسوعَ هُناك. فدُعِيَ يسوعُ أَيضاً وتلاميذُه إِلى العُرس. ونَفَذَتِ الخَمْر، فقالَت لِيَسوعَ أُمُّه: ((لَيسَ عِندَهم خَمْر)). فقالَ لها يسوع: ((ما لي وما لَكِ، أَيَّتُها المَرأَة؟ لَم تَأتِ ساعتي بَعْد)). فقالَت أُمُّه لِلخَدَم: ((مَهما قالَ لَكم فافعَلوه)). وكانَ هُناكَ سِتَّةُ أَجْرانٍ مِن حَجَر لِما تَقْتَضيه الطَّهارةُ عِندَ اليَهود، يَسَعُ كُلُّ واحِدٍ مِنها مِقدارَ مِكيالَينِ أَو ثَلاثَة. فَقالَ يسوعُ لِلخَدَم: ((اِمْلأُوا الأَجرانَ ماءً)). فمَلأُوها إِلى أَعْلاها. فقالَ لَهم: ((اِغرِفوا الآنَ وناوِلوا وَكيلَ المائِدَة)). فناوَلوه، فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً، وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت، في حينِ أَنَّ الخَدَمَ الَّذينَ غَرَفوا الماءَ كانوا يَدْرُون، دَعا العَريسَ وقالَ له: ((كُلُّ امرِىءٍ يُقَدِّمُ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ أَوَّلاً، فإِذا سَكِرَ النَّاس، قَدَّمَ ما كانَ دونَها في الجُودَة. أَمَّا أَنتَ فحَفِظتَ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ إِلى الآن)). هذِه أُولى آياتِ يسوع أَتى بها في قانا الجَليل، فأَظهَرَ مَجدَه فَآمَنَ بِه تَلاميذُه

عن Yousif

شاهد أيضاً

تذكار الموتى المؤمنين

تذكار الموتى المؤمنين القراءات الكتابية حسب الطقس الكلداني ‫حزقيال (37: 1 – 7)‬ وكانَت عَليَّ …